الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
القائمة الرئيسية
الأخبار
رسالة الأسبوع
أخبار الاتحاد
المقالات
الدراسات
الوثائق
سلسلة التأصيل والتغيير
نقطة ضوء
المرأة والأسرة
صحة الأسرة
منوعات
English
 
الدول
السودان
أندونسيا
ماليزيا
باكستان
فلسطين
دول أخرى
لبنان
العراق
اليمن
مصر
إيران
 
الدراسات
 
الوثائق
 
 
25/12/2008 أخبر صديق    طباعة  عدد القراءت: 1302 قراءة

غذاؤك يحدد صحة أسنانك وبريقها .. ياسمين عمايري


 

 

كم مرّة نظرت إلى شخصيات لامعة ومعروفة في المجتمع، ولاحظت أن أسنانها أكثر جمالاً وبريقاً من غيرها.. لماذا؟ تقول إحدى الأخبار الخاصة بالمشاهير في أمريكا على سبيل المثال، أن الشخص أول ما يظهر نجمه ويتكرر ظهوره عبر وسائل الإعلام، يرسل قبل كل شيء إلى طبيب الأسنان، الذي يقدّم له العناية الخاصة بها، لأنها تعدّ واجهة هامة وضرورية لأي شخص.

إذن.. يمكن لأي منّا أن يحصل على نفس البريق واللمعان والجمال في أسنانه، إن قدّم لنفسه عناية خاصة عند طبيب الأسنان.. فالأسنان والعظام والجلد والعينين والشعر، كلها أجزاء في الجسم، الذي قدّر الله له طعاماً وغذاءً من الطبيعة، لسلامته وصحته.

لذلك.. يمكن الحصول على أسنان سليمة وجميلة، عبر الغذاء.. ورغم أن الكثير من الفتيات سوف يستغربن هذا الكلام، خاصة وأن مشاكل الأسنان لا تحل إلى عند الطبيب، وجلسات الألم والآلات الحادة ذات الصوت المخيف، إلا أن السر في الغذاء.. قبل العلاج.

ماذا تحتاج أسناننا؟

مثل الهيكل العظمي، يحدد نمو الأسنان والفم أثناء سنوات النمو، كميات الكالسيوم والفوسفور وخاصة فيتامين (د) التي يتناولها الشخص. ثم بعد ذلك، تتوقف حالة الأسنان على طبيعة الأطعمة التي نأكلها يوماً بعد يوم. إذن الغذاء هو الذي يحدد سلامة نمو الأسنان، وهو الذي يحدد سلامتها خلال مراحل العمر اللاحقة.

ويؤكد الأطباء أنه يمكن منع تسوّس  الأسنا، وتدمير العظام، وعدوى اللثة، إذا كان الغذاء الذي نتناوله صحياً ومفيداً، ويمكمن للأسنان أيضاً أن تصبح أصلب وأكثر صحة، حتى وإن تقّدم العمر بنا.

وكل طعام يبني الصحة، يلعب دوراً أساسياً في منع التسوّس، وقد أثبت ذلك طبياً مرات عديدة، من بينها الدراسة التي أجريت على مجموعة كبيرة من الأطفال في بورت لاند، وأوريفون، وساندياغو بكاليفورنيا الأمريكية، وظهر للأطباء أن الأطفال الذين من ساندياغو لديهم نصف معدل التسوّس الذي ظهر في أسنان بقية الأطفال. وذلك لأنهم يحصلون على فيتانين (د) بسبب تعرضهم المستمر لأشعة الشمس.

ألف وحدة من فيتامين (د):

إن كثيراً من التسوّس يمكن منعه إذا كان كل الأشخاص، الأطفال والكبار، يحصلون على الأقل على 1000 (ألف) وحدة من فيتامين (د) يومياً، أو من الحليب الطبيعي، أو حليب فيتامين (د) المخصص للأطفال.

وإذا عرفنا أن الدراسات تثبت أن الكثير من الناس تحصل على 5 - 50 وحدة من فيتامين (د) يومياً فقط، تصبح المشكلة التي يعاني منها الكثير بسبب تسوّس الأسنان، معقولة وغير مستغربة. إذ أن الكثير منّا يعاني تسوّس الاسنان بصورة مستمرة.

حاجتنا إلى الكالسيوم:

غذاء آخر وأساسي لصحة وسلامة أسناننا، هو "الكالسيوم" الذي يصبح الكثير من الأطباء بأنه "زكيزة المعادن"، فهو ضروري للمحافظة على صحة الأسنان. ولعل من الدراسات الغريبة في هذا الشأن، أن الأطباء في مقاطعة داف سميث بولاية تكساس الأمريكية، حيث التربة التي تزرع فيها المحاصيل، تتمتع بكميات ونسبة عالية من الكالسيوم، أجروا دراسة على أسنان الأطفال والنساء والرجال، فلم يجدوا أحداً لديه فجوة في أسنانه.

لذلك، يمكن القول طبيّاً: إنه إذا أعطي الأطفال كميات كافية من الحليب واللبن يوماً، يكمن الحصول على الكالسيوم الملائم لهم. خاصة وأن النقص الذي قد يطرأ على الجسم من الكالسيوم، يتم سحبه من عاج الأسنان، وبالتالي تبقى الأسنان عرضة للتسوّس. ويتبع ذلك غالباً مشاكل اللثة. لذلك فإن الغذاء الغني بالكالسيوم، سيبني أسناناً سليمة، وكذلك سيساعد العظام في بنيتها وقوتها.

الحلوى والعلكة.. مصيبة الأسنان:

ربما كانت أكبر لعنة تصيب الأسنان، وتتسبب بإصابته بالتسوّس هي أكل الحلوى, والمرطبات, والمعجنات المحلاة, والسكر المكرر في جميع حالاته. وهذه الحقيقة يعترف بها الطب في كل مكان، ويعترف بها حتى بائعي الحلوى.

فالبكتيريا الموجودة في الفم، تحلل السكر إلى حوامض، وتتحد هذه الحوامض مع الكالسيوم في مينا الأسنان، ما يؤدي إلى تسوّسها أو تآكلها.

وفي تجربة أجراها الدكتور نبتين ومساعدته في جامعة متشيغان الأمريكية, على مجموعة من أطفال الملجأ لديهم مناعة ضد تسوس الأسنان. تم إعطاء حلوى لهم بشكل يومي, وخلال ستة أسابيع, أصيبت أسنان الغالبية منهم بالتسوس الناشط. فأوقفت الحلوى عنهم فوراً. بل حتى أن اللبان أو (العلكة) التي تحتوي على الكثير من السكر، تتسبب بتسوس الأسنان. لذلك إليك هذه النصيحة: إذا أردت أن تبقي أسنانك وأسنان أطفالك خالية من التسوس، فاتركي استعمال السكر المكرر في جميع حالاته، واستبدليه بمحليات طبيعية أخرى.

هل من دور للفيتامينات؟

بالطبع، الكثر من الفيتامينات، وخاصة من فصيلة - ب - (B ) تلعب دوراً في منع تسوس الأسنان بسرعة. الأشخاص الذين لا يأخذون الكفاية من هذه الفيتامينات تبقى ألسنتهم مغطاة بطبقة. ولا تكون أفواههم نظيفة, وتنفسهم يبقى ناقصاً, وأسنانهم تتسوس بسرعة.

كذلك فإن الأسنان بحاجة إلى الفيتامين - ج - (C )، الذي يساعد على منع تسوس الأسنان بإنشاء لباس قوي في عاج الأسنان الذي يضم المعادن. باختصار, كل المعادن والفيتامينات تساعد على إبقاء الأسنان جميلة, والشخص الذي يتعرض لتسوس الأسنان، يكون حكيماً إذا اتبع نظام الغذاء الحيوي.

دور الغذاء في سلامة اللثة:

حتى ولو كانت الأسنان خالية من التسوس، فإن ابتسامة الشخص لا تكون جذابة إلا إذا كانت لثته صحيحة.

الانحرافات الصحية في ألياف اللثة تنتج عن أكثر من نقص في المغذيات. فعندما يكون فيتامين - ج - (C )تحت المعدل تنزف اللثة بسهولة, وتصبح بذلك قابلة للعدوى والتهاب اللثة يتبع بسرعة. الشخص الذي يعاني من هذه الإصابات يجب أن يحتوي غذاؤه على 300 مليغرام أو أكثر من فيتامين - ج - (C ) يومياً. كأس كبير من عصير الليمون الحامض له قيمته في الصباح لإبقاء لثتك قرمزية اللون وصحية.

الهنغاريون المشهورون بجودة اللثة والأسنان الصحية, يأخذون كميات كبيرة من - ج - (C ) من الفلفل الحلو الأخضر والأحمر, وهي حلوة بشكل مذهل, وتؤكل مثل التفاح في نهاية الوجبة.

كذلك فإن النقص في فيتامين - أ - (A ) يمكن أيضاً أن يؤدي إلى عدوى اللثة والتهابها. هناك بضعة فيتامينات من فصيلة - ب - (B ) النقص فيها, خاصة (النايسين) يعطي اللثة لوناً أحمر أرجوانياً مؤلماً, كما يعرضها النقص في هذا الفيتامين إلى الإصابة بتقرح الأغشية. وعندما يؤخذ 100 ميلغرام من النايسين بالإضافة إلى الغذاء الحيوي الصحي، تعود هذه الحالات طبيعية بسرعة.

كذلك فإن فقر الدم يظهر بسرعة في اللثة. وبسببه تبدو اللثة مصفرة وغير جذابة وفي هذه الحالة أضف الحديد إلى غذائك لتنعم بلثة سليمة.

 

 
تصفح أيضا
» كيف تصوم المرأة المرضع في رمضان.. هناء رأفت
» المراهقات ومشكلات البشرة..! مصر / آلاء ممدوح
» أمراض الصيف.. احذريها د. نورة دهمان
» الباذنجان يعالج الإسهال و حصى المسالك
» كيف تتناول الفاكهة بشكل فعال ومفيد‏..الدكتور عبدالرحمن القحطاني و الدكتور : ستيفن ماك
» التجربة خير برهان --علاج للسكر‏
» حليب الإبل.. أسواق عالمية تتنافس لتسويقه ومستحضرات تجميل لا تستغني عنه
» ابني مدمن على التلفاز.. ما الحل؟ ترجمة: يوسف وهباني
» أهمية الإفطار لطلبة المدارس.. نورة التويم
» الأرز البني يخفض خطر الاصابة بالسكري أكثر من الأرز الأبيض
 

 
أضف تعليقك
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق
 

 
رسالة الأسبوع
 
المقالات
 
استفتاء الاسبوع

 


استعراض التصويتات

 
مواقع هامة
ا muslimaunion.org & muslimaunion.netيمكنكم الدخول على الموقع من هذه الروابط في حالة حدوث صعوبة
 
الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
© الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي استضافة وتطوير ميدل هوست