الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
القائمة الرئيسية
الأخبار
رسالة الأسبوع
أخبار الاتحاد
المقالات
الدراسات
الوثائق
سلسلة التأصيل والتغيير
نقطة ضوء
المرأة والأسرة
صحة الأسرة
منوعات
English
 
الدول
السودان
أندونسيا
ماليزيا
باكستان
فلسطين
دول أخرى
لبنان
العراق
اليمن
مصر
إيران
 
الدراسات
 
الوثائق
 
 
24/01/2010 أخبر صديق    طباعة  عدد القراءت: 317 قراءة

يهدف إلى تعزيز البحث المنهجي القائم على التدبر في القرآن واستكشاف معانيه مركز عالمي مغربي للدراسات القرآنية.. عبدلاوي لخلافة


 
أعرب محمد المنتار، رئيس مركز الدراسات القرآنية بالرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب، عن أمله في أن يحقق المركز، الأول من نوعه في المغرب، الغاية من إنشائه فيما يتعلق بإعادة اكتشاف قيم الوحي، وإنزالها على الواقع المعاصر لنشر الأمن والعمران، متجنبا التصادم مع الرؤى السياسية والفلسفية المخالفة.

وقال المنتار، إن المركز الذي أطلقته الرابطة المحمدية لعلماء المغرب 25 ديسمبر 2009 لن يقتصر دوره على البعد المحلي (المغرب)، بل سيمتد لخدمة الباحثين في هديه وبدائعه ومعجزاته وخباياه في أنحاء كثيرة من العالم.

وأسست الرابطة المحمدية لعلماء المغرب، وهي إحدى أهم المؤسسات العلمية بالمغرب، مركزًا خاصًّا بالدراسات القرآنية بهدف "الإسهام في دعم التأسيس المنهجي لتجديد طرق الاستمداد من الوحي بما يستجيب لحاجيات أمننا الروحي"، وفق ما ورد في بيان للرابطة بهذا الشأن.

وتبعا لهذا المركز، أعلنت الرابطة الجمعة 22-1-2010  تأسيس مركز "الإمام أبو عمر الداني للدراسات والبحوث القرائية المتخصصة" بمدينة مراكش الحمراء؛ ليكمل عمل المركز العالمي للدراسات القرآنية.

وأسندت رئاسة المركز المتخصص للدكتور عبد الرحيم النابلسي، أحد المشايخ المسندين بالقراءات العشر البارزين في علم القراءات القرآنية داخل المغرب وخارجه.

وتأسس المركز العالمي للدراسات القرآنية استجابة لتطلعات ودعوات علماء مغاربة، من بينهم الشيخ محمد السحابي، مدير مؤسسة التوحيد لتحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه بمدينة سلا، والراحل الدكتور فريد الأنصاري الذي دعا إلى إنشاء مثل هذا المركز "للانطلاق من القرآن إلى العمران"، بمعنى إنزال معاني القرآن المتجددة إلى الواقع المعايش لإصلاح ما فسد فيه، ونشر الأمن والعمران، وكذلك سبق أن أوصى المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي في القرآن والسنة عام 2007 بإنشاء المركز.

ولتحقيق أقصى ما يمكن من أهداف المركز، وتعميم رخائها على داخل وخارج المغرب، سيسعى القائمون عليه إلى التنسيق مع أقسام الدراسات الإسلامية وأقسام العلوم الإنسانية بجامعات العالم، وكذلك إنشاء موقع يمثله على شبكة الإنترنت بما تيسر من اللغات الحية.

"إعادة اكتشاف"

وبشكل أكثر تفصيلا أوضح أحمد العبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب، أن الدوافع لإنشاء المركز واختصاصاته وخططه هو استئناف البحث المنهجي القائم على التدبر في القرآن المجيد، وتنمية روح البحث العلمي في حقل الدراسات القرآنية، إضافة إلى إبراز عالمية الهدي القرآني.

وحسب الورقة المؤسسة للمركز، فالغاية من إنشائه تتلخص في "إعادة اكتشاف قيم الوحي التي تمثل المنطلق الأساسي لإبداعات وإنتاجات المسلمين، وترسيخ المناقشة العلمية الرصينة لمختلف دعوات القراءات المعاصرة للقرآن الكريم، واستبانة قيمتها المعرفية من خلال عرضها على مقاصد الشريعة الإسلامية وعلى خصوصيات القرآن الكريم وقيمه الحاكمة".

وينوي المركز تحقيق ذلك بحسب الورقة "إعداد موسوعة علمية تعنى بالدراسات القرآنية، وفق مقاربة منهجية معرفية، والتعاون مع الجامعات العالمية خصوصا أقسام الدراسات الإسلامية، ومراكز البحوث العلمية".

ومن الوسائل الأخرى ""تفعيل آلية النقد المعرفي؛ القائم على الفهم والتحليل والتفكيك ثم التركيب لمختلف المدارس الفكرية المهتمة بالدراسات القرآنية، ولما تصدره من منشورات ودوريات في الشرق والغرب على السواء مع العناية بالإنتاج المعرفي، حتى تعود المرجعية المعرفية القرآنية سبيلا، لا يسع الإنسان عموما والإنسان المسلم خصوصا، تجاوزه".

"وسيعمل المركز على نشر البحوث والرسائل والأطروحات المتميزة التي تعنى بالدراسات القرآنية، باللغة العربية، وسائر اللغات الحية، لاسيما الإنجليزية والفرنسية والإسبانية واللغات الآسيوية، ورعاية أجيال من نوابغ الباحثين، من مختلف بقاع العالم، ومن المملكة المغربية على وجه الخصوص، وتوجيههم للتخصص في الدراسات القرآنية المنهجية المعرفية، على أن تمنح دوريا كل سنتين جائزة لأحسن رسالة دكتوراه في الدراسات القرآنية المنهجية".

مكتبة متخصصة

ولتعميم الاستفادة العلمية من إنجازات المركز، أعلنت الهيئة المشرفة عن إنشاء مكتبة متخصصة في الدراسات القرآنية بمختلف اللغات الحية، تعمل على حصر شامل لكل ما كتب في هذا المجال قديما وحديثا، مع العمل على تصنيفه، وتبويبه، وفهرسته، ليكون متاحا للدارسين والباحثين في مختلف التخصصات.

وكذلك إصدار مجلة دورية علمية محكمة متخصصة تساهم في إعادة الاعتبار للدراسات القرآنية المنهجية، وتُعرِّف بأبحاث ودراسات المركز، بالإضافة إلى عقد الندوات والمؤتمرات العلمية لمناقشة مختلف القضايا والمستجدات في مجال الدراسات القرآنية، مع الحرص على أن يتم اختيار الموضوعات بدقة عالية، حتى يتم الوصول إلى نتائج عملية محددة، وتوصيات علمية معتمدة.

وسيكون أمام المركز مهام شاقة في التوفيق بين ما ستخلص إليه دراساته المعمقة وتوصياته وبين الرؤى السياسية والفلسفية التي قد تختلف معها عند محاولة تطبيقها على أرض الواقع، غير أن المشرفين على المركز يرون أن مهمة المركز في هذه الحالة ستقتصر على التوضيح والبيان فقط دون الدخول في أي مصادمات فكرية أو جدلية.



 

 
تصفح أيضا
» الأمين العام للاتحاد النسائي الاسلامي العالمي تهنئ الأمة الاسلامية بعيد الفطر
» بيان الهيئة النسائية السودانية للدفاع عن المصحف الشريف
» يوم القدس العالمي في فلسطين ... صلاة في الاقصى ،مسيرات وصفوف المقاومة موحدة
» عيد فطر مختلف على مسلمي أمريكا.. د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة اكاديمية سعودية في جامعة الدمام
» د. مزاهر محمد ..الأمين العام للاتحاد النسائي الاسلامي العالمي تدعو الى تقديم الدعم المادي والمعنوي للأخوة في باكستان
» تهنئة بحلول شهر رمضان
» مؤسس شركة "بلاي بوي" يعترف بأنه استغل النساء كأدوات للجنس!
» ماليزيا: تسهيلات للزواج لتحصين المراهقين
» الاتحاد النسائي الاسلامي العالمي يعزي في ضحايا الفيضانات في باكستان
» الجزائر.. مرشدات دينيات لمواجهة "الفتاوى عابرة القارات".. عبد الرحمن أبورومي
 

 
أضف تعليقك
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق
 

 
رسالة الأسبوع
 
المقالات
 
استفتاء الاسبوع

 


استعراض التصويتات

 
مواقع هامة
ا muslimaunion.org & muslimaunion.netيمكنكم الدخول على الموقع من هذه الروابط في حالة حدوث صعوبة
 
الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
© الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي استضافة وتطوير ميدل هوست